"النوم المبكر والصحة النفسية"
سأتحدث عن أهم عادات الصحة النفسية على الإطلاق والتي لها صلة بتحسن مزاج الإنسان من عدمه وهو موضوع "النوم المبكر" هل يؤثر على حياتنا، وما هي عواقب السهر وقلة النوم.
دراسة نشرتها مؤسسة Springer في أبريل عام 2015م لجامعة Binghamton الأمريكية عن علاقة شدة الأفكار السلبية وتكرارها مع الذين من عادتهم النوم المتأخر. فكلما اعتدت النوم المتأخر اشتدت عليك الأفكار السلبية المزعجة.
بل إن النوم المتأخر يزيد من عملية التشاؤم لتصبح عادة ذهنية لديك، إن النوم المبكر لن يحل قضايا تؤرقك بالطبع لكنه سيجعلك تفكر بطريقة سليمة وموضوعية وبتركيز عال تجاه تلك القضايا.
وجد الباحثين أن النوم المبكر يهدئ المشاعر، فالمشاعر لن تهدأ في حال النوم المتأخر لأن مزاجك لن يكون مرتاحاً لأنك قضيت ساعات غير كافية في النوم "تحتاج من 7-8 نوم". أما أن كبار السن يحتاجون أقل فجمعية علم النفس الأمريكية تعتبرها خرافة ولها رأي آخر سأتحدث عنه.
النوم المتأخر يتسبب في ارتفاع نسبة العصبية لمستوى لا يتناسب مع طبيعتك، فيؤثر على تواصلك مع من حولك، فتغضبك الأمور الصغيرة التي لم تكن تعطيها بالاً في السابق.
إن قلة ساعات النوم والسهر يزيد من احتمالية حوادث السيارات بسبب قلة التركيز، وإن النوم المبكر يزيد من قدرة الإنسان على الإنتاج في العمل بسبب زيادة التركيز والتذكر، فمن ينسى كثيرا قد يكون من أسباب ذلك عادة السهر وقلة النوم.
النوم المبكر يؤثر إيجابيا على مظهر الإنسان، من حيث الحيوية، ونضارة الوجه، ومظهر العينين وما هو أسفل العينين، فمن يعتاد السهر يبدو مظهره متعباً على المدى البعيد.
جمعية علم النفس الأمريكية تقول أن كبار السن لا تقل لديهم ساعات النوم لكن لا تكون ساعات النوم لديهم عند النوم متصلة بل منفصلة Van Dongen & Dinges, 2000.
نشرت مجلة The Archives of Internal Medicine في عدد اكتوبر 2004م أن العلاج المعرفي السلوكي أكثر فعالية من الأدوية لعلاج اضطرابات النوم وأكثر فعالية. وأن النوم العميق يزداد بوجود تمارين رياضية يمارسها الإنسان بانتظام.
وينبغي الانتباه أنه لا يكفي أن تنال 7-8 ساعات نوم، بل ينبغي أن تنام مبكرا وتتجنب السهر عند فعل ذلك، فمثلا لا يصلح أن تنام بعد الفجر 8 ساعات وتتوقع التمتع بصحة نفسية وجسدية.
في النهاية حديثي عن العادة الدائمة وليس أمور عارضة قد تسبب السهر للإنسان، وتذكر عاداتك تحدد جودة حياتك.
سأتحدث عن أهم عادات الصحة النفسية على الإطلاق والتي لها صلة بتحسن مزاج الإنسان من عدمه وهو موضوع "النوم المبكر" هل يؤثر على حياتنا، وما هي عواقب السهر وقلة النوم.
دراسة نشرتها مؤسسة Springer في أبريل عام 2015م لجامعة Binghamton الأمريكية عن علاقة شدة الأفكار السلبية وتكرارها مع الذين من عادتهم النوم المتأخر. فكلما اعتدت النوم المتأخر اشتدت عليك الأفكار السلبية المزعجة.
بل إن النوم المتأخر يزيد من عملية التشاؤم لتصبح عادة ذهنية لديك، إن النوم المبكر لن يحل قضايا تؤرقك بالطبع لكنه سيجعلك تفكر بطريقة سليمة وموضوعية وبتركيز عال تجاه تلك القضايا.
وجد الباحثين أن النوم المبكر يهدئ المشاعر، فالمشاعر لن تهدأ في حال النوم المتأخر لأن مزاجك لن يكون مرتاحاً لأنك قضيت ساعات غير كافية في النوم "تحتاج من 7-8 نوم". أما أن كبار السن يحتاجون أقل فجمعية علم النفس الأمريكية تعتبرها خرافة ولها رأي آخر سأتحدث عنه.
النوم المتأخر يتسبب في ارتفاع نسبة العصبية لمستوى لا يتناسب مع طبيعتك، فيؤثر على تواصلك مع من حولك، فتغضبك الأمور الصغيرة التي لم تكن تعطيها بالاً في السابق.
إن قلة ساعات النوم والسهر يزيد من احتمالية حوادث السيارات بسبب قلة التركيز، وإن النوم المبكر يزيد من قدرة الإنسان على الإنتاج في العمل بسبب زيادة التركيز والتذكر، فمن ينسى كثيرا قد يكون من أسباب ذلك عادة السهر وقلة النوم.
النوم المبكر يؤثر إيجابيا على مظهر الإنسان، من حيث الحيوية، ونضارة الوجه، ومظهر العينين وما هو أسفل العينين، فمن يعتاد السهر يبدو مظهره متعباً على المدى البعيد.
جمعية علم النفس الأمريكية تقول أن كبار السن لا تقل لديهم ساعات النوم لكن لا تكون ساعات النوم لديهم عند النوم متصلة بل منفصلة Van Dongen & Dinges, 2000.
نشرت مجلة The Archives of Internal Medicine في عدد اكتوبر 2004م أن العلاج المعرفي السلوكي أكثر فعالية من الأدوية لعلاج اضطرابات النوم وأكثر فعالية. وأن النوم العميق يزداد بوجود تمارين رياضية يمارسها الإنسان بانتظام.
وينبغي الانتباه أنه لا يكفي أن تنال 7-8 ساعات نوم، بل ينبغي أن تنام مبكرا وتتجنب السهر عند فعل ذلك، فمثلا لا يصلح أن تنام بعد الفجر 8 ساعات وتتوقع التمتع بصحة نفسية وجسدية.
في النهاية حديثي عن العادة الدائمة وليس أمور عارضة قد تسبب السهر للإنسان، وتذكر عاداتك تحدد جودة حياتك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق